ملحوظة: لا تنسى وضع بصمتك و ذلك بتعليق و شكرا . Admin

samedi 14 mars 2015

تلاميذ ”الباك” يؤسسون ”نقابة” ويهددون بالشارع




تلاميذ ”الباك” يؤسسون ”نقابة” ويهددون بالشارع






باشر تلاميذ السنة الثالثة ثانوي والمقبلين على امتحان شهادة البكالوريا لدورة جوان 2015، التحرك عبر صفحات الفايس بوك، حيث تأسسوا على شكل تنسيقية وطنية تضم تلاميذ مختلف الولايات لتقنين مطلب العتبة والدفاع عن حقوقهم في الدراسة. 

وبالرغم من عدم انتهاء مسلسل الإضرابات الذي قادته النقابات والذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على السنة الدراسية، تواجه الوزيرة بن غبريت مسلسل غضب جديد أبطاله تلاميذ البكالوريا الذي نظموا أنفسهم في شكل تنسيقية عبر شبكات التواصل الاجتماعي للدفاع عن حقهم في العتبة، وأكد التلاميذ عبر صفحات التواصل الاجتماعي رفضهم لإضراب الأساتذة الذي دخل أسبوعه الخامس على التوالي، مؤكدين أن هذا التنظيم من شأنه أن يعيد لتلاميذ البكالوريا حقهم بعد أن هضمه الأساتذة المضربين، مطالبين الوزيرة بتحديد العتبة، وعدم الحشو في الدروس، وأكدوا أن مواصلة الإضراب سيدفع بهم إلى الخروج للشارع للمطالبة بحقهم الدستوري في الدراسة. ويأتي تحرك العشرات من تلاميذ السنة الثالثة ثانوي والمقبلين على امتحان شهادة البكالوريا لدورة جوان 2015 من مختلف الولايات لتقنين مطلب العتبة، من خلال استغلال المهازل التي يعيشها القطاع، مشيرين إلى أن المطلب الوحيد لهذه المجموعة هو عودة الدراسة في أقرب وقت والعتبة في ظل استحالة تدارك التأخر الذي سجل مؤخرا، ودافع المعنيون عن حقهم من العطلة والراحة، كما دعا هؤلاء عبر صفحتهم المخاصة على الفايسبوك، جميع تلاميذ الطور النهائي للمشاركة على أوسع نطاق حتى يتسنى للجميع الاطلاع على الأخبار. وفي إطار تبرير موقفهم، أكد التلاميذ أن ضياع أكثر من 30 درسا في كل مادة منذ بداية الإضراب، أي منذ 16 فيفري الماضي، يعد غير معقول وغير قابل للتعويض، خاصة وأن تعويض الدروس سيطغى عليه الحشو والتسرع، وهو ما يعد ـ يضيف هؤلاء ـ ”إجحافا وظلما” في حقهم، ورفع التلاميذ شعارات تنادي بتوقيف الإضراب على غرار ”يا أستاذي ها أنا اليوم أكتب لك هذه الكلمات أنت من تُضرب وتجعل مصيرنا مرهون بين مطالبك ومدى تلبية الوزارة لها، أنت ربما أولادك من الأوائل أو حتى أنهم أنهوا دراستهم فأنت لا تبالي بأولاد غيرك تسعى لنفسك فقط”. 

من جهة أخرى، هدد التلاميذ وزارة التربية الوطنية، بالدخول في إضراب مباشرة وبعد توقيف الأساتذة إضرابهم، للمطالبة بالعتبة التي أصبحت ـ حسبهم ـ ضرورة حتمية، ومن شأن هذا الإجراء أن يفتح جبهة جديدة على المسؤولة الأولى عن القطاع، التي ستجد نفسها أمام مأزق أشد حدة لكون البطل هذه المرة تلاميذ أبرياء.
تعليقات
0 تعليقات

0 التعليقات :

Enregistrer un commentaire

اترك بصمتك وشاركنا برأيك شارك برد جديد او فكرة موضوع جديد حتى يعم النفع للجميع وننهض بالفكر العربى الى اعلى مستوى ..اذا لم تكن مسجل فى الجميل فقم بالتعليق بصيغة غير معرف ( مجهول..